مرجعٌ ميسّرٌ في قواعد السلوك وآداب الإسلام في التعامل — في البيت، وعلى الطريق، وفي المدرسة والمسجد.
وإنه ليَسعدُني أن أُقدّم هذا الجهدَ المتواضعَ تحت عنوان «الإتيكيت الإسلامي»، وقد ضمّنتُه قواعدَ السلوك وآدابَه في المجتمع الإنساني: داخلَ البيت، وعلى الطريق، وفي المدرسة والجامعة والمسجد؛ لأن الحياةَ بلا دستورٍ يضمنُ لها استقامتَها تُعدّ حياةً جاهليةً متخلفةً تقوم على الفوضى، إذ إنّ البيتَ الذي يُؤسَّس على الغرائز تهدمُه الغرائز، أما البيتُ الذي يقوم على أساسٍ من تقوى الله وطاعته، وآدابِ الإسلام وسلوكياته، فلا تفتّ في عضده غِيَرُ الدهر.
فلنبنِ بيوتَنا على أساسٍ من تقوى الله، ولنغرسْ في نفوس أبنائنا مكارمَ الأخلاق والقيمَ الفاضلة. وإنني بهذا العمل لا أزعمُ أنني قد بلغتُ الكمال، فإنه مما اختصّه الله سبحانه وتعالى لذاته، ولكنه جهدُ المُقِلّ؛ فإن كان صوابًا فمن الله، وإن كان خطأً فمِن نفسي. فاللهَ ـ تعالى ـ أسألُ أن ينفعنا به، وألّا يحرمنا ثوابه.
الكتاب متاحٌ صوتيًا ومرئيًا عبر القنوات التالية — اختر ما يناسبك.